السيد عبد الله شبر
290
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
قوله تعالى وَإِنَّا لَفاعِلُونَ ذلك . قوله تعالى وَقالَ لِفِتْيانِهِ لغلمانه ، وقرأ حفص وحمزة والكسائي لِفِتْيانِهِ اجْعَلُوا بِضاعَتَهُمْ ثمن ميرتهم وكانت ورقا أو نعالا وأدما . قوله تعالى فِي رِحالِهِمْ أوعيتهم ردّوها عليهم من حيث لا يعلمون تفضلا أو خوفا ان لا يجد أبوه ما يعودون به . قوله تعالى لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَها إِذَا انْقَلَبُوا إِلى أَهْلِهِمْ وفتحوا متاعهم . قوله تعالى لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ لإكرامنا لهم ولعدم استحلالهم إمساكها . قوله تعالى فَلَمَّا رَجَعُوا إِلى أَبِيهِمْ قالُوا يا أَبانا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ بعد هذا ان لم ناته بأخينا . قوله تعالى فَأَرْسِلْ مَعَنا أَخانا نَكْتَلْ الطعام ، وقرأ حمزة والكسائي بالياء . قوله تعالى وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ ان يصيبه سوء .